لمعة التميّز ..!
مثل لمعة الماس النادر تخطف ابصار كل المحيطين.. لان التميّز يجعل حول صاحبه طاقة من النور ..
يتوقف حجم اشعاعها على قدر ومستوى نجاحه..
تلك الطاقة
لا يمكن ان يتجاهلها احد ..!
منهم من سيقترب اليك ليسرق منك النور ..
اعتقادا منه “كسارق” ان ذلك الضوء قد يشع من خلاله..!
ومنهم من سوف يبادرك بالعداء والضغينة ..
لان نور طاقتك يكشف اهماله.. او كسله .. او تقصيره.. او عيوبه.. او مرضه ..او جهله .. او انعدام ثقته بنفسه
او عدم قدرته على الانتاجية والنجاح ومن ثم التميّز..
وستأخذ العداوة اشكالا مباشرة ..او غالبا “غير مباشرة”
- منها – اذا يعرفونك - ادعاء محبتك ..
مع ضربك من الخلف بتشويه نجاحك او تشويه صورتك ..
و اذا -ما يعرفونك- تبني نميمة الحاقدين من حولك دون اي سابق معرفة بك..!
- ومن العداوة : تقليد واستنساخ نجاحك دون بذل اي جهد ..!
- ومنها تسخير حياته كلها ونذرها فقط لهدف واحد .. هو مراقبتك وان يثبت للناس بالطول وبالعرض انه نجاحك ولا شي.
.!!!!!
وفئة قليلة فقط هم النخبة المتصالحة مع نفسها التي ستدخل نطاق طاقة الضوء خاصتك لتضيف اليها طاقات اخرى من النور
فيها نجاحات متعددة وفيها الدعم والحب والمباركة والمشاركة.