..نجومية قطر
ما هو السر وراء نجومية قطر المتصاعدة عالميا ..؟
استطاعت قطر ان تخلق التجانس الصعب في تحقيق اعلى مستويات التطور والانجاز وبافضل المعايير العصرية والتقنية والعالمية باسلوب متوازن ومتوافق مع الحفاظ على الاخلاق الرفيعة.. والقيم الانسانية السامية.. والهوية العريقة ..
وسبب اخر يجعل من قطر النجمة الكبيرة..
هو تبنيها لفكرة: ثقافة السلام.. والتعايش الانساني ..
والانفتاح على الاخر والاحترام والتسامح معه..
مهما كان مختلف الهوية.. او الفكر.. او الدين.. او التوجه..
الدعوة ل “المواطن الكوني” قاعدة اساسية مستنيرة تؤمن بها قطر.. وترسخها وتروج لها بشكل مستمر.. و دؤوب..
وهذه تحديدا جعلت من قطر صديقة كونية لكل شعوب الارض ..
توليفة متفردة تسمو بها قطر.. وتتقنها..
مما جعلها تتمتع بأعلى درجات الثقة والرضا..والتواضع ..
وهذه أعظم حالات التصالح مع النفس.. ومع الاخرين ..
قطر رغم امكاناتها المادية الضخمة..
وعلاقاتها الودية مع العالم كلهورغم انجازاتها العظيمة ..
ليست دولة نرجسية ..
لم تنسَ قطر الاخرين في نشوة تفوقها ونجوميتها..
بل زادت قربا و حرصا على تواجدها بينهم..والأمثلة على مواقف قطر الإيجابية والداعمة تجاه الجميع واضحة جداً..
زيارات قطر لأغنى الدول وارفعها واهمها شأنا..
وفي المقابل.. لافقرها واكثرها حاجة وعوزا..
عندما سأل الصحفي البريطاني سمو الامير: هل تفعل هذه الانجازات ليخلدك ويذكرك الناس.. ؟ اجابه : “ ليس مقياسي ان يذكرني الناس.. بل ماذا اقدم لقطر.. قطر عندي هي الاهم “ نعم هذا القائد العظيم لطالما عرف عنه عبر سنوات طويلة
هذا التواضع.. ونبل الأخلاق.. والتواصل الطيب مع ابناء شعبه..
والامثلة والمواقف الشاهدة على تواضعه كثيرة لا حصر لها ..
وعلى سبيل المثال لا الحصر ..
لم يحدث ولم نسمع ان سافر قائد في زحمة مسؤولياته وانشغالاته الى بلد اخرلتقديم واجب العزاء في وفاة مدرسه..وقد فعلها سموه عندما ذهب الى القاهرة لعزاء اسرة المدرس الفقيد الاستاذ أحمد منصور.. رحمه الله..
فهل هناك تواضع وانسانية وارتقاء وتصالح مع النفس اكثر من ذلك ؟
وهل اكثر بساطة وتواضعا من الحوارالعفوي الذي تردد في الفضاء الآسيوي للعالم كله..
بين سمو الامير والمواطن القطري المسن علي بن خميس الكواري في افتتاح كأس اسيا؟
سمو الامير من خلال تصرفاته وافعاله حتى العفوية منها.. يعطي القدوة
في الوفاء والتواضع والنبل.. ليس لابناء قطر فقط وانما لقادة كبار من العالم ..
سرك يا قطر.. في توليفتك الاستثنائية..
انجازك.. صديق لهويتك..
وتقدمك.. رفيق الدرب لاخلاقك النبيلة السامية..
عادل علي بن علي
رئيس التحرير