العيد.. بعيداً عن المشاعر المعلبة
العيد كائن أليف وجميل.. وربما يتمتع بقوى خفية لا تدركها الأقفال والحواجز.. وأجمل ما في هذه القوى إمكانيتها في تحريك المشاعر والقلوب عن بعد .. وتنويمها المغناطيسي - المؤقت؟! - لمشاعر الضغينة وأخواتها ولكل ما من شأنه أن يمحق علينا العيد..
العيد.. فرصة سانحة للتواصل والتراحم ومصافحة وعناق ومحاولة منا الافاضة بأحسن ما لدينا من مخزون المودة والمحبة تجاه الآخر..
ومن إبداعات العيد وفضائله علينا أنه يستطيع - بعيدا عن المشاعر المعلبة - أن يرسم بهجته في كل وجه.. وأن يطبع قبلاته على كل خد، كالشمس.. يدخل كل بيت وقلب وليس في حاجة الى «تأشيرة» أو إذن مسبق بالدخول.. إنه على الابواب... وما زال رمضان الآن يطوينا بجناحه النوراني ويحلّق بنا في فضاء الرحمة والخير والمحبة..
وأخيراً.. تقتضي الموضوعية والمناسبة السعيدة أن نقول لكم: "تفاءلوا بالعيد تجدوه"!
وكل عام وأنتم طيبون.. بخير.. سعداء..
كل عام ونحن إلى الله أقرب..
|